الصفدي
160
الوافي بالوفيات
عمر ابن البراذعي والرشيد بن مسلمة ومكي بن علان وطبقتهم وبدمياط من خطيبها الجلال عبد الله وبحران من عيسى بن سلامة الخياط وبماردين من عبد الخالق بن أنجب الشنتبري وبحلب من ابن خليل فأكثر لعله سمع منه مايتي ألف حديث وبالموصل من أبي الخير إياس الشهرزوري صاحب خطيب الموصل وبمصر من عبد الكريم بن عبد الرحمن الترابي حدثه عن خطيب الموصل وعنه عدة من أصحاب السلفي وشهدة وابن عساكر وخلق من أصحاب شاتيل والقزاز وابن بري النحوي وإسماعيل بن عوف ويحيى الثقفي وابن كليب وأصحاب ابن طبرزد وحنبل والبوصيري والخشوعي ونزل إلى أصحاب الكندي وابن ملاعب والافتخار الهاشمي وكتب عنه طائفة من رفقائه ومن هو أصغر منه وعدد معجمه ألف ومايتان وخمسون نفسا ) وأجاز له أبو المنجا ابن اللتي وأبو نصر ابن الشيرازي ويروي بالإجازة العامة عن المؤيد الطوسي وجماعة ومن مصنفاته كتاب الصلاة الوسطى مجلد لطيف كتاب الخيل مجلد وسمعهما منه الشيخ شمس الدين قبائل الخزرج مجلد العقد المثمن فيمن اسمه عبد المؤمن مجيليد الأربعون المتباينة الإسناد في حديث أهل بغداد مجلد مشيخة البغاددة مجلد السيرة النبوية مجلد وله تصانيف غير ذلك وهي مهذبة منقحة تشهد له بالحفظ والفهم وسعة العلم حدث عنه الصاحب كمال الدين ابن العديم والإمام أبو الحسين اليونيني والقاضي علم الدين الأخنائي والشيخ أثير الدين أبو حيان والشيخ فتح الدين ابن سيد الناس والحافظ المزي وقاض القضاة تقي الدين السبكي وفخر الدين النويري وخلق كثير من الرحالين وطال عمره وتفرد بأشياء قال المزي ما رأيت أحفظ منه قال الشيخ شمس الدين سمعته يقول سمعت ابن رواج يقول قرأ علي السراج بن شحانة نتف الإبط فحركه بالكسر فقلت له لا تحركه يفح صنانه قلت وقال لي الشيخ فتح الدين ابن سيد الناس دخل الشيخ على جماعة يقرأون الحديث فسمعهم يقولون عبد الله بن سلام بتشديد اللام فقال سلام عليكم سلام وجمل عن الصنعاني عشرين مجلدا من تصانيفه في الحديث واللغة وسمع جزء ابن عرفة من بضعة وثمانين نفسا بالشام ومصر والعراق والجزيرة وجزء ابن الأنصاري عن أكثر من ماية شيخ وأربى على المتقدمين في علم النسب وسكن دمشق مدة وأفاد أهلها وتحول إلى مصر ونشر بها علمه وكان موسعا عليه في الرزق وله حرمة وجلالة وولي مشيخة الظاهرية بين القصرين وما زال يسمع الحديث إلى أن مات فجأة في نصف ذي العقدة وصلي عليه بدمشق غائبا ومن شعره